NACHO، اختصارًا لـ “Not A Chance Hormuz Opens”، يعكس وجهة نظر في السوق مفادها أن التوترات في الشرق الأوسط من غير المرجح أن تهدأ في أي وقت قريب. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرة أخرى أحدث مقترح سلام لإيران، ما دفع عقود النفط الآجلة إلى الارتفاع.
الفكرة الكامنة وراء NACHO ليست بالضرورة أن أسعار النفط يجب أن تستمر في الصعود من هنا فحسب. بل إن الأسواق أصبحت أقل استعدادًا لتسعير احتمال حدوث انعكاس سريع هبوطًا.
كما يعني ذلك أن تقرير مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) اليوم قد يتدهور كثيرًا. فقد أظهرت أحدث بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي ارتفاع أسعار المستهلكين بنسبة 3.8% على أساس سنوي في أبريل 2026، مقارنةً بـ3.3% في مارس. وكان للطاقة دور كبير. تتداول عقود خام برنت حاليًا فوق US$106 للبرميل، لتنتقل آثارها إلى قطاعي التصنيع والنقل، وصولًا في النهاية إلى أسعار المستهلكين. كما ارتفع تضخم الغذاء في الولايات المتحدة بنسبة 3.2% خلال العام الماضي (وكانت الزيادات في القهوة واللحوم البقرية هي الأكثر تأثيرًا).
وقد شهدت عقود القهوة بالفعل تقلبًا كبيرًا خلال العام الماضي. لاحظ هنا مدى التباين أو الفارق الزمني بين ما يحدث في أسواق عقود القهوة وما يدفعه المستهلكون في السوبرماركت أو المقاهي.
الماشية تختلف قليلًا. تتحرك أسعار لحوم البقر التي يدفعها المستهلكون بصورة أقرب إلى أسواق الماشية القابلة للتداول. وإذا ظلت أسعار الطاقة مرتفعة في ظل خلفية NACHO، فقد تكون أسعار الماشية هي السلعة القابلة للتداول الأكثر قابلية للتنبؤ.
ينطوي التداول على مخاطر وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. المعلومات الواردة في هذه المقالة لأغراض تعليمية فقط ولا تشكل نصيحة مالية. احرص دائمًا على إجراء بحث شامل وطلب المشورة المهنية قبل اتخاذ أي قرار استثماري.