تستجيب الأسهم الأوروبية للتحسن في الإشارات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران.
يعود كل من مؤشر يورو ستوكس 50 (Euro STOXX 50) والمؤشر الأوسع نطاقًا يورو ستوكس 600 (STOXX 600) إلى نطاق الوصول مجددًا إلى قمم سجلات أواخر فبراير. فقد ارتفع مؤشر داكس الألماني (DAX) إلى أعلى مستوى له في أكثر من أربعة أشهر. كما تميّزت إيطاليا أيضًا، إذ لامست أسهم FTSE MIB لفترة وجيزة مستوى قياسيًا بلغ 50,114 قبل أن تتراجع عن جزء من المكاسب.
var tradingview_embed_options = {}; tradingview_embed_options.width = ‘100%’; tradingview_embed_options.height = ‘400’; tradingview_embed_options.chart = ‘GNR3uHlz’; new TradingView.chart(tradingview_embed_options);يأتي الاختبار التالي عندما تعاود أسواق الولايات المتحدة فتح أبوابها بعد إغلاق يوم إحياء ذكرى الجنود (Memorial Day). أظهرت تحرّكات يوم الاثنين أن المستثمرين مستعدون لشراء الأسهم الأوروبية عندما تهدأ مخاطر الطاقة.
قد يحدث الكثير خلال الساعات الـ12 المقبلة قبل افتتاح أسواق الولايات المتحدة. قد تتحول التقدمات الدبلوماسية إلى شيء أكثر ملموسًا أو تتلاشى كما حدث مرات عديدة من قبل.
ينطوي التداول على مخاطر وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. إن المعلومات الواردة في هذه المقالة لأغراض تعليمية فقط ولا تشكل نصيحة مالية. تأكد دائمًا من إجراء بحث شامل واطلب مشورة مهنية قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية.